فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151130 من 466147

روى عبد الله ابن الإمام أحمد في"الزهد"، والمفسرون، والبيهقي في"الشعب"عن كعب رحمه الله تعالى في قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (75) } [سورة هود: 75] ، قال: كان إذا ذكر النار قال: أوَّه أوَّه من النار.

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن صفوان بن محرز رحمه الله قال: كان نبي الله داود عليه السلام إذا ذكر عذاب الله تخلعت أوصاله ما يمسكها إلا الأسر، فإذا ذكر رحمة الله رجعت.

وعنه - أيضًا - قال: كان داود عليه السلام يقول: أوه من عذاب الله، أوه أوه من قبل أن لا ينفع أوه.

وروى الطبراني في"الكبير"، والبيهقي في"الشعب"عن أبي موسى - رضي الله عنه: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ"

النُّوَرَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَ السَّلاَمُ، فَلَمَا دَخَلَهُ وَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ فَقَالَ: أوه مِنْ عَذَابِ اللهِ، أوه قَبْلَ أَنْ لاَ يكُوْنُ أوه"."

وروى أبو الشيخ عن إبراهيم النخعي رحمه الله تعالى قال: كان إبراهيم عليه السلام يُسمَّى الأواه لرقته ورحمته.

وروى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وغيرهم عن أبي العبيدين قال: سألت عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن الأوَّاه فقال: هو الرحيم.

وروى ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: الأوَّاه: الموقن.

وروى ابن جرير عن عطاء، وعن الضحاك قالا: الأواه:

الموقن بلسان الحبشة.

ورواه ابن أبي حاتم عن مجاهد، ورويا عن مجاهد - أيضًا - قال: الأواه: الفقيه الموقن.

وروى ابن جرير، وأبو الشيخ عن عقبه بن عامر - رضي الله عنه - قال: الأواه: المكثر ذكرَ الله.

وروى ابن مردويه عن جابر - رضي الله عنه: أن رجلاً كان يرفع صوته بالذكر فقال رجل: لو أنَّ هذا خفض صوته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"دَعْهُ فَإِنَّهُ أَوَاهٌ".

وروى هو وابن جرير، وابن أبي حاتم عن عبد الله بن شداد بن الهاد - رضي الله عنه - قال: قال رجل: يا رسول الله! ما الأوَّاه؟ قال:"الْخَاشِعُ الْمُتَضَرَّعُ فِي الدُّعَاءِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت