فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178831 من 466147

ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الْخَيْرِ الَّذِي عَنَاهُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ: {لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ} فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَى ذَلِكَ: لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ.

وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَأَعْدَدْتُ لِلسَّنَةِ الْمُجْدِبَةِ مِنَ الْمُخْصِبَةِ، وَلَعَرَفْتُ الْغَلَاءَ مِنَ الرُّخْصِ، وَاسْتَعْدَدْتُ لَهُ فِي الرُّخْصِ

وَقَوْلُهُ: {وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ}

يَقُولُ: وَمَا مَسَّنِيَ الضُّرُّ.

{إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ}

يَقُولُ: مَا أَنَا إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ، أُنْذِرُ عِقَابَهُ مَنْ عَصَاهُ مِنْكُمْ وَخَالَفَ أَمْرَهُ، وَأُبَشِّرُ بِثَوَابِهِ وَكَرَامَتِهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَأَطَاعَهُ مِنْكُمْ وَقَوْلُهُ: {لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}

يَقُولُ: يُصَدِّقُونَ بِأَنِّي لِلَّهِ رَسُولٌ، وَيُقِرُّونَ بِحَقِّيَّةِ مَا جِئْتُهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِهِ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 10/}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت