ويبطشُوا بهم فأنزلَ الله السكينةَ عليهم فتوقَّروا وحَلِمُوا. {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التقوى} أي كلمةَ الشهادةِ، أو بسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أو محمدُ رسولُ الله وقيلَ: كلمةُ التَّقوى هي الوفاءُ بالعهدِ والثباتُ عليهِ وإضافتُها إلى التَّقوى لأنَّها سببُ التَّقوى وأساسُها أو كلمةُ أهلِها. {وَكَانُواْ أَحَقَّ بِهَا} متصفينَ بمزيدِ استحقاقٍ لَها على أنَّ صيغةَ التفصيلِ للزيادة مُطلقاً، وقيلَ أحقُّ بَها منَ الكُفارِ {وَأَهْلُهَا} أي المستأهلَ لها {وَكَانَ الله بِكُلّ شَيْء عَلِيماً} فيعلم حقَّ كلِّ شيءٍ فيسوقه إلى مستحقِّهِ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 8 صـ}