فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 108

{وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ(54)}

وفي"الأسئلة المقحمة": الفرق بين التوبة والإنابة: أن التائب يرجع إلى الله تعالى خوفًا من العقوبة، والمنيب يرجع حياءً منه، وشوقًا إليه، قال إبراهيم بن أدهم - رحمه الله: إذا صدق العبد في توبته .. صار منيبًا؛ لأن الإنابة ثاني في درجة التوبة.

وفي"التأويلات النجمية": التوبة لأهل البداية، وهي الرجوع من المعصية إلى الطاعة، والأوبة للمتوسط، وهي الرجوع من الدنيا إلى الآخرة، والإنابة لأهل النهاية، وهي الرجوع مما سوى الله إلى الله، بالفناء في الله تعالى.

وقال الجنيد رحمه الله: معنى أنيبوا إلى الله: انقطعوا عن الكل بالكلية، فما يرجع إلينا بالحقيقة أحد، ولا للغير عليه أثر، وللأكوان على سره خطر، ومن كان لنا كان حرًا مما سوانا. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت