قال الشيخ أبو القاسم الخزيمي الغراري في «كتاب الأسئلة المقحمة في الأجوبة المفحمة»
فيه دليل أنه تعالى أراد من الكل الاهتداء والشكر وأن كل من لا يهتدي فليس ذلك بإرادته تعالى.
والجواب المراد به أن يذكرهم النعم التي يستحق عليها الشكر في قوله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} إلى قوله: {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَآ} ثم بين تعالى أن هذه النعم كلها توجب الشكر والهداية ثم يختص بها من يشاء كما قال تعالى: {وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} .