وفي مسألة الرسل والله يعلم أنهم لصادقون التبكيت للذين كفروا بهم وإثبات الحجة عليهم ويجوز أن يكون المعنى ليسأل المصدقين للأنبياء عن تصديقهم لأن مصدق الصادق صادق.
وفي «الأسئلة المقحمة» : ما معنى السؤال عن الصدق فإن حكم الصدق أن يثاب عليه لا أن يسأل عنه؟
والجواب أن الصدق ههنا هو كلمة الشهادتين وكل من تلفظ بهما وارتسم شعائرهما يسأل عن تحقيق أحكامهما والإخلاص في العمل والاعتقاد بهما كما قال الراغب: ليسأل من صدق بلسانه عن صدق فعله ففيه تنبيه على أنه لا يكفي الاعتراف بالحق دون تحريه بالفعل.