قال في «الأسئلة المقحمة» : عد سائر أطوار الآدمي من خلقه إلى أن يبعث ولم يذكر فيها شيئاً من سؤال القبر فدل على أنه ليس بشيء فالجواب لأنه تعالى ذكر الحياة الأولى التي هي سبب العمل والحياة الثانية التي هي سبب الجزاء وهما المقصودان من الآية ولا يوجب ذلك نفي ما يذكر انتهى.