فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 108

{لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ(21)}

وفي «الأسئلة المقحمة» : ما معنى هذا الوعيد لمن لم يكن مكلفاً بشيء؟

والجواب هذا الوعيد بعذاب تأديب وغير المكلف يؤدب كالدابة والصبي وكان يلزمه طاعته فاستحق التأديب على تركها.

وفي «التأويلات النجمية» : يشير إلى أن الطير في زمانه كانت في جملة التكليف ولها وللمسخرين لسليمان من الحيوان والجن والشياطين تكاليف تناسب أحوالهم ولهم فهم وإدراك وأحوال كأحوال الإنسان في قبول الأوامر والنواهي معجزة لسليمان عليه السلام. {أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ} لتعتبر به أبناء جنسه أو حتى لا يكون له نسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت