فهرس الكتاب
الصفحة 92 من 108
وفي «الأسئلة المقحمة» معناه الغنيّ عن خلقه فلو لم يخلقهم لجاز ولو أدام حياتهم لابتلاهم كلفهم أو لم يكلفهم فالكل عنده بمثابة واحدة لأنه غني عنهم خلافاً للمعتزلة حيث قالوا: لو لم يكلفهم معرفته وشكره لم يكن حكيماً وهذا غاية الخزي ويفضي إلى القول بأن خلقهم لنفع أو دفع وهو قول المجوس بعينه حيث زعموا وقالوا: خلق الله الملائكة ليدفع بهم عن نفسه أذى الشيطان انتهى.
حجم الخط: