قال في الأسئلة المقحمة هذا دليل على أن لا شفاعة لأهل الكبائر لأنه لا يرضى لهم؟
والجواب قد ارتضى العاصي لمعرفته وشهادته وإن كان لا يرتضيه لفعله لأنه أطاعه من وجوه وإن عصاه من وجوه أخر فهو مرتضاه من وجوه الطاعة له.
ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما الذي ارتضاهم هم أهل شهادة أن لا إله إلا الله.