فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 117

1 -نافع مولى ابن عمر، ففي (السنة لعبد الله بن أحمد:1/ 382،الإبانة لابن بطة:2/ 809،شرح أصول الاعتقاد للالكائي:1/ 953) أسندوا عن معقل بن عبيد الله العبسي أنه ذكر قدوم سالم الأفطس عليهم بالإرجاء، وأن معقل قدم المدينة فجالس نافع فذكر له بُدُوَّ أمرهم؛ قال:"قلت: إنهم يقولون: نحن نقر بأن الصلاة فريضة ولا نصلي، وأن الخمر حرام ونحن نشربها، وأن نكاح الأمهات حرام ونحن نفعل. قال: فنَتَر يده من يدي ثم قال: من فعل هذا فهو كافر". وقد أورده شيخ الإسلام في مقام الرد على غلاة المرجئة (الفتاوى:7/ 205) .

2 -قال سفيان بن عيينة رحمه الله (السنة لعبد الله بن أحمد:1/ 347) : وقد سئل عن الإرجاء فقال: (يقولون الإيمان قول، ونحن نقول الإيمان قول وعمل. والمرجئة أوجبوا الجنة لمن شهد أن لا إله إلا الله مصرًا بقلبه على ترك الفرائض، وسموا ترك الفرائض ذنبًا بمنزلة ركوب المحارم، وليسوا بسواء لأن ركوب المحارم من غير استحلال معصية، وترك الفرائض متعمدًا من غير جهل ولا عذر هو كفر) .

3 -وقال وكيع بن الجراح رحمه الله[الإبانة:2/ 903،الشريعة:1/ 310):"المرجئة يقولون: القول يجزئ من العمل، والجهمية يقولون: المعرفة تجزئ من القول والعمل. وهو كله كفر".

4 -وقال الإمام أحمد رحمه الله (السنة للخلال:571) عندما ذكرت عنده المرجئة وقيل له: إنهم يقولون إذا عرف الرجل ربه بقلبه فهو مؤمن فقال:"المرجئة لا تقول هذا بل الجهمية تقول بهذا، المرجئة تقول: حتى يتكلم بلسانه [وإن لم] تعمل جوارحه والجهمية تقول إذا عرف ربه بقلبه وإن لم تعمل جوارحه، وهذا كفر، إبليس قد عرف ربه فقال: {رب بما أغويتني} " . و انظر المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة (1/ 73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت