11 -قال ابن رجب رحمه الله في كتابه (فتح الباري:1/ 113 - 114) :"وقد كان طائفة من المرجئة يقولون: الإيمان قول وعمل ــ موافقة لأهل السنة ــ ثم يفسرون العمل بالقول، ويقولون:"
هو عمل اللسان.
12 -قال الشيخ ابن باز رحمه الله (مجلة المشكاة المجلد الثاني، الجزء الثاني/279، 280) ردًا على من زعم أن العمل شرط كمال": لا، لا، ما هو بشرط كمال، جزء، جزء من الإيمان. هذا قول المرجئة، المرجئة يرون الإيمان قول وتصديق فقط".
13 -وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله (شريط يتضمن أسئلة إدارة الدعوة بقطر) عن مقولة اشتهرت عند القائلين بإسلام تارك أعمال الجوارح حيث قالوا: لا يكفر المسلم حتى يترك أصل الإيمان القلبي {، وأن:} جمهور العلماء وليس المرجئة يقولون بنجاة تارك العمل . قال الشيخ منكرًا هاتين القاعدتين:"هؤلاء يريدون سفك الدماء واستحلال الحرام لماذا صاحب هذا الكتاب ما أصل أصول أهل السنة والجماعة كما أصلها شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية؟".
14 -وسئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله (المنتقى من فتاواه:2/ 9) عن قول بعض الناس: إن عقيدة أهل السنة والجماعة أن العمل شرط في كمال الإيمان وليس شرطًا في صحة الإيمان فقال الشيخ:"هو قول مرجئة أهل السنة، وهو خطأ، والصواب أن الأعمال داخلة في حقيقة الإيمان، فهو اعتقاد وقول وعمل، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية".
وقال أيضًا في (شرح العقيدة الواسطية:145) :"المرجئة قصروا الإيمان على الإقرار باللسان والتصديق بالجنان، فالقول الحق: أن الإيمان قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح. فالأعمال داخلة في حقيقة الإيمان،"