فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 117

وليست بشيء زائد عن الإيمان، فمن اقتصر على القول باللسان والتصديق بالقلب دون العمل، فليس من أهل الإيمان الصحيح"."

15 -وقال الشيخ العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله في (شرح الأصول الثلاثة عند قول المصنف:"وهذا هو معنى لا إله إلا الله وفي الحديث {رأس الأمر الإسلام وعاموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله} - الشريط السادس الوجه الثاني) وذكر الشارح تهاون كثير من الناس في الصلاة بدعوى أن الإيمان في القلب فقال:"... الإيمان في القلب ولو صحَّ إيمان القلب لصحَّ إيمان الجوارح وإيمان اللسان. هذا هو الإرجاء المنتشر بين المسلمين، الإرجاء معناه: تأخير الأعمال عن مسمى الإيمان، وأن الإيمان التصديق بالقلب فقط أو التصديق والنطق معًا، هذا هو الإرجاء المنتشر بين المسلمين كثيرًا وهم لا يشعرون! الإيمان تصديق بالقلب، وذلك التصديق يحتاج إلى تصديق، والذي يصدق ذلك التصديق: النطق باللسان والعمل بالجوارح، يتكون الإيمان من كل ذلك"."

16 -قال فضيلة الشيخ عبد العزبز الراجحي ــ حفظه الله ــ (شريط أسئلة وأجوبة في الإيمان والكفر/ السؤال الثاني) : لما سئل عمن يقول: (الإيمان قول وعمل واعتقاد لكن العمل شرط كمال فيه) ، ويقول أيضا: (لا كفر إلا باعتقاد) ، فهل هذا القول من أقوال أهل السنة أم لا؟ قال الشيخ: ليست هذه الأقوال من أقوال أهل السنة أهل السنة يقولون: الإيمان هو قول باللسان وقول بالقلب وعمل بالجوارح وعمل بالقلب، ومن أقوالهم: الإيمان قول وعمل؛ ومن أقوالهم: الإيمان قول وعمل ونية، فالإيمان لا بد أن يكون بهذه الأمور الأربعة: (أ) قول اللسان وهو النطق باللسان. (ب) قول القلب وهو الإقرار والتصديق. (ج) عمل القلب وهو النية والإخلاص. (د) عمل الجوارح. فالعمل جزء من أجزاء الإيمان الأربعة، فلا يقال: العمل شرط كمال أو أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت