فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 117

3 -قال الإمام أحمد رحمه الله (السنة للخلال:3/ 601) وسئل عن قوله في كلمة (مؤمن إن شاء الله) فقال:"أقول: مؤمن إن شاء الله، ومؤمن أرجو، لأنه لا يدري كيف أداوءه للأعمال على ما افترض عليه أم لا".

وقال أيضًا (3/ 581) :"جئنا بالقول والمعرفة وبقي العمل".

4 -قال أبو حاتم الرازي (شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي:1/ 181،طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى:1/ 286) :"الإيمان: قول وعمل: إقرار باللسان، وتصديق بالقلب، وعمل بالأركان، مثل: الصلاة، والزكاة لمن كان له مال، والحج لمن استطاع إليه سبيلًا، وصوم شهر رمضان، وجميع فرائض الله التي فرض على عباده: العمل به من الإيمان".

5 -وقال القاضي عياض رحمه الله (السنة لعبد الله بن أحمد:1/ 375) :"فقد سمى الله عزوجل دينًا قيمة القول والعمل، فالقول: الإقرار بالتوحيد والشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالبلاغ، والعمل أداء الفرائض واجتناب المحارم".

6 -قال أبو جعفر الطبري (تهذيب الآثار- مسند ابن عباس:2/ 685) :"أن اسم الإيمان المطلق، إنما هو للمعرفة بالقلب والإقرار باللسان والعمل بالجوارح، دون بعض ذلك ... وكان تصديق القلب العزم والإذعان، وتصديق اللسان الإقرار، وتصديق الجوارح السَّعي والعمل؛ كان المعنى الذي به يستحق العبد المدحَ والولاية من المؤمنين، هو إتيانه بهذه المعاني الثلاثة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت