فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 117

7 -وقال ابن عبد البر رحمه الله (التمهيد:9/ 243) :"وأما سائر الفقهاء من أهل الرأي والآثار بالحجاز والعراق والشام ومصر ... فقالوا: الإيمان قول وعمل: قول اللسان وهو الإقرار، [و] اعتقاد بالقلب. وعمل بالجوارح، مع الإخلاص بالنية الصادقة".

8 -وقال أبو زيد القيرواني رحمه الله في (عقيدته:38) :"... وأن الإيمان قول باللسان، وإخلاص بالقلب، وعمل بالجوارح".

9 -قال أبو عمرو الدّاني رحمه الله في (الرسالة الوافية:81) :"ومن قول الفقهاء والمحدثين: أن الإيمان قول، وعمل، ونية، وإصابة السنة. القول: الشهادة لله سبحانه وتعالى بما تقدم وصفنا له، والإقرار بملائكته وكتبه ورسله وجميع ما جاء به من عنده. والعمل: أداء الفرائض التي فرضها، واجتناب المحارم التي حرمها. والنية: أعمال القلوب واعتقاداتها. والسنة: معرفة الديانة بالعلم".

10 -وقال الآجري رحمه الله في (الشريعة:1/ 274) : باب القول بأن الإيمان تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح، لا يكون مؤمنًا إلا أن تجتمع فيه هذه الخصال الثلاث"."

وقال أيضًا (الشريعة:1/ 275) :"فالأعمال - رحمكم الله- بالجوارح: تصديق عن الإيمان بالقلب واللسان، فمن لم يصدق الإيمان بعمله و بجوارحه، مثل: الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وأشباه لهذه، ورضي من نفسه بالمعرفة والقول: لم يكن مؤمنًا، ولم ينفعه المعرفة والقول، وكان تركه للعمل تكذيبًا منه لإيمانه، وكان العمل بما ذكرناه تصديقًا منه لإيمانه، وبالله التوفيق".

وقال أيضًا (الشريعة:1/ 311) :"بل نقول - والحمد لله - قولًا يوافق الكتاب والسنة وعلماء المسلمين الذين لا يستوحش من ذكرهم، وقد تقدم ذكرنا لهم: إن الإيمان معرفة بالقلب تصديقا يقينًا، وقول باللسان،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت