فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 117

الله وسنة الرسول على المنهج السلفي، ونقول هذا خطأ وجزاك الله خيرًا، لا ذم لا طعن لا تجريح لا تشهير لكن بيان للناس أن هذا الكلام يتنافى مع الأصل الفلاني ومع النص الفلاني بغاية الأدب وبغاية الاحترام"."

(- لكن ينبغي التفطن لما جاء في بعض النقول السابقة من أن القول بدمح زلة العالم إنما هو خاص بعلماء أهل السنة الذين لهم قدم صدق في الإسلام ممن وصفهم شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله(الفتاوى:11/ 43) :"ومن له في الأمة لسان صدق عام، بحيث يثنى عليه ويحمد في جماهير أجناس الأمة فهؤلاء هم أئمة الهدى ومصابيح الدجى، وغلطهم قليل بالنسبة إلى صوابهم، وعامته من موارد الاجتهاد التى يعذرون فيها، وهم الذين يتبعون العلم والعدل، فهم بعداء عن الجهل والظلم وعن اتباع الظن وما تهوى الأنفس". وأما أهل البدع الذين ليس لهم قدم صدق في الإسلام فلا يثنى عليهم، نعم ولا يظلمون كذلك، ولذا قال الحافظ ابن رجب رحمه الله لما قرر نحو هذا (الفرق بين النصيحة والتعيير:33) :"وهذا كله في حق العلماء المقتدى بهم في الدين، فأما أهل البدع والضلالة ومن تشبه منهم بالعلماء وليس منهم، فيجوز بيان جهلهم وإظهار عيوبهم تحذيرًا من الاقتداء بهم، وليس كلامنا الآن في هذا القبيل، والله أعلم".

(- ثم إني أختم هذه المقدمات التي أسأل الله أن يجعلها نصرة للحق ونصيحة للخلق بكلمة نفيسة لأحد حفاظ الإسلام علّق عليها أحد علماء السنة المعاصرون حتى تكون طريقة نزن بها صدق إخلاصنا لربنا عز وجل ثم متابعتنا لنبينا صلى الله عليه وسلم: ــ

ـ يقول الحافظ ابن رجب رحمه الله (الفرق بين النصيحة والتعيير:33) :" (فصل) : ومن عرف منه أنه أراد بردّه على العلماء النصيحة لله ورسوله فإنه يجب أن يعامَل بالإكرام والاحترام والتعظيم كسائر أئمة المسلمين الذين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت