فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 71

باب

ثم عقد المصنف فصلا بذكر بعض صفات اللَّه عز وجل، وذكر ما يقارب من ثماني عشرة صفة لله سبحانه، هي كالتالي:

1 ـ صفة الوجه لله تعالى

2 ـ ثم صفة اليدين لله تعالى

3 ـ ثم النفس لله تعالى

4 ـ ثم المجيء

5 ـ والإتيان لله تعالى

6 ـ ثم الرضى لله تعالى

7 ـ ثم المحبة لله تعالى

8 ـ ثم الغضب لله تعالى

9 ـ ثم السخط لله تعالى

10 ـ ثم الكراهية لله تعالى

11 ـ ثم النزول لله تعالى

12 ـ ثم العجب لله تعالى

13 ـ ثم الضحك لله تعالى

14 ـ ثم الاستواء لله تعالى

15 ـ ثم العلو لله تعالى

16 ـ ثم الكلام لله تعالى

17 ـ ثم رؤية المؤمنين لله تعالى يوم القيامة

18 ـ ثم صفة أنه تعالى فعال لما يريد ومعها ذكر صفتي الإرادة والمشيئة تبعا.

هذا على وجه الإجمال، أما على وجه التفصيل فهي كالتالي:

ذكر المصنف آيات الصفات، وذكر مجموعة من الأحاديث، ومجموعة الصفات التي ذكر ثماني عشرة صفة وكان أحيانًا، إذا ذكر مجموعة من الصفات يعقب بعد ذلك بالتذكير بمذهب السلف في الصفات، وقد يطيل التعقيب أحيانًا، وقد يختصر أحيانًا.

فذكر في البداية ثلاث عشرة صفة ثم عقب بعد ذلك، وذكر قاعدة السلف في الصفات وهذا هو التعقيب الأول، ثم عاد مرة أخرى بذكر بعض الصفات، فذكر صفتين مهمتين، يدور دائمًا حولهما الجدل، وهي صفة العلو والاستواء، ثم عاد للتعقيب مرة أخرى، وذكر منهج السلف، فنقل عن مالك طريقة السلف، ثم ذكر صفة الكلام لله عز وجل وأطال فيها ثم تكلم عن القرآن وأطال في ذلك أيضًا، وذكر صفة الإرادة والتقدير وأطال في ذلك، وذكر رؤية المؤمنين لله يوم القيامة وأطال في ذلك ثم بعد ذلك انتهى من آيات وأحاديث الصفات التي ذكر.

والملاحظ على المصنف رحمه اللَّه عندما يتحدث عن الصفات لله تعالى الملاحظات التالية:

1 -أنه يقتصر على ذكر إثباتها وأن السلف يثبتونها ويستدل على ذلك ولا يذكر مذاهب المعطلة في الصفات.

2 -أنه يختصر غالبا فلا يذكر إلا دليلا واحدا لكل صفة ماعدا بعض الصفات التي ذكرها في آخر بحثه.

3 ـ أنه لم يذكر حكم من أنكر صفة من الصفات.

4 -لا يهتم بالرد على مذهب المعطلة ومناقشة شبهاتهم.

ويبدو أنه وضعه فقط لبيان مذهب السلف بالأدلة هذا هو مقصده واللَّه أعلم، ولذا سوف نحاول إن شاء اللَّه ذكر مذاهب المعطلة؛ لأنه بضدها تتبين الأشياء كما قيل.

والآن نبدأ بمشيئة الله بالتفصيل في ذكر ما ذكره المصنف من الصفات وسوف نبحث كل صفة إن شاء الله على شكل مسائل.

: فنقول وبالله التوفيق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت