الصفة الثانية عشر: صفة العَجَب لله سبحانه وتعالى
قال المصنف: وقوله (( يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة ) )
الشرح
ومذهب أهل السنة والجماعة إثبات هذه الصفة على ما يليق بجلاله، واستدل المصنف بحديث إثبات صفة العجب لله سبحانه، وهو قوله - صلى الله عليه وسلم:"يعجب ربنا من الشاب ليست له صبوة" [1] .
مذهب أهل الكلام في صفة العجب، فكلهم من غير استثناء ينفون هذه الصفة لله تعالى، ويفسرونها بالإثابة والعطاء والتوفيق، فكل طوائف المعطلة ينفونها من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة والماتريدية.
وجاء عن بعض السلف عدم إثبات هذه الصفة لله مثل شريح رحمه الله فإنه اعتقد أن الله لا يعجب لأن العجب يكون من جهل السبب والله منزه عن الجهل (الفتاوى 20/ 33) ولكن لكل جواد كبوة.
(1) رواه أحمد في مسنده 4/ 151 (ح17409) .