فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 71

ومنها قوله عليه السلام:"إني أجد نفس الرحمن من هاهنا - وأشار إلى اليمن-" [1]

وهذه الأحاديث: الملاحظ أن النفس مضاف إلى اللَّه، فهل هو من باب إضافة المخلوق إلى الخالق أم من باب إضافة الصفة إلى اللَّه؟ أم يقال أنها مظافة إلى الله لكن السياق بين نوع الاظافة فهي مثل الحجر الأسود يمين الله ثم فسر ذلك.

ذكر صاحب كتاب صفات اللَّه تأليف علوي السقاف وهو سلفي المعتقد في باب الصفات ص256 أنها من باب الصفات، وقال إنها من باب الصفات الفعلية لله وأن معنى النفس بمعنى التفريج، مثل جاء فرج اللَّه أي تفريج اللَّه.

وقد أثبت النفس بمعنى التنفيس كل من أبي يعلى [2] واختاره وذكر أنه اختيار شيخه أبي عبد الله، والأزهري [3] ، واختار ابن قتيبة [4] أن النفس بمعنى التنفيس

والفرج والتفريج.

(1) رواه الطبراني في الكبير 7/ 60، ورواه البزار في المسند، راجع: كشف الأستار (1689) ، ورواه البيهقي في كتاب الأسماء والصفات 2/ 209، وحديث رواه في المسند 2/ 541، بلفظ:"وأجد نفس ربكم من قبل اليمن".

(2) في إبطال التأويلات 1/ 250.

(3) في تهذيب اللغة 13/ 9.

(4) في كتابه تأويل مختلف الحديث ص249، ط. المكتب الإسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت