فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 71

فمن سب أحدًا منهم فقد كذب هذه الآيات وأمثالها، وهذا هو الصحيح أن من سب واحدًا منهم يكفر بعد التعريف والمعاندة، هذا إن كان سبه سب غيض ومعادة وبغض وفي الحديث عن الأنصار لا يسبهم إلا منافق. أما سب التأويل فحكمه حكم المسائل الخفية يكفر إذا فهم الحجة وعاند. وهو فيما أعلم قول الإمام أحمد بن حنبل كما في كتاب السنة لابنه عبد اللَّه فقد سمى من سب واحدًا رافضيا خبيثا لا يقبل اللَّه منه صرفًا ولا عدلًا. وسماه أبو زرعة زنديقا كما نقل عنه الخطيب البغدادي في"الكفاية". وسماه يحيى بن معين دجالا لمن سب واحدًا، وقال عليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين.

مسألة: الطوائف التي خالفت في موالاة الصحابة، وهم الخوارج والرافضة:

فهؤلاء لا يتولون الصحابة، أما في وقتنا الحاضر فهناك االعصرانيون، وقسم منهم علمانيون، والقسم الآخر يسمون زورا (إسلاميين معتدلين متنورين عقلانيين، عليهم من الله ما يستحقون) وهم يتهجمون على الصحابة وخصوصًا عثمان ومعاوية وعبد اللَّه بن الزبير وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت