واختيار المصنف كلام الشافعي يعتبر اختيارًا دقيقًا وقصدًا حسنًا لأن عصر المصنف عصر الأشاعرة، وكان اعتقادهم هو السائد وكانوا ينتسبون للشافعي باعتبار المذهب، فإيراد كلام إمامهم وأنه على طريقة السلف، هو رد ضمني على أنهم غير مقتدين بإمامهم في الأسماء والصفات.
ثم علق المصنف على كلام الإمامين وقال على هذا درج السلف وأئمة الخلف، كلهم متفقون على الإقرار والإمرار والإثبات، فحكى إجماع السلف على ثلاثة أمور في الصفات:
1 -الإقرار ويقصد به الإيمان والتصديق والتسليم والإذعان.
2 -الإمرار أي ترك التمثيل والتكييف والتحريف والتأويل.
3 -الإثبات، وهو وصف اللَّه بها.