يُقصد بالطاغوت هنا من عُبد من دون الله إذا رضي بأن يُعبد ولو في مجال واحد من مجالات العبادة؛ كالركوع، والسجود، وصرف النُّسك له، والدعاء، والطلب، والخوف، والرجاء، والطاعة، والتحاكم، والمحبة، والولاء والبراء، وغير ذلك من أنواع العبادة، وهوكافر بل إمام من أئمة الكفر [الطاغوت لأبي بصير: ص 61 بتصرف] .