فهرس الكتاب
يُراد بالضوابط هنا: الشيء الذي يشترك فيه كل أو جُل (أي: معظم) فرق المرجئة:
-عامة فرق المرجئة تُدخل أعمال القلوب في الإيمان.
-المرجئة لا تنازع في أن الإيمان الذي في القلب يدعو إلى فعل الطاعة ويقتضي ذلك، لكنها تنازع هل يستلزم الطاعة.
-وافقت طوائف المرجئة أهلَ السنة في أن الإيمان الذي ينفع في الدارين لابد فيه من اعتقاد القلب، وقول اللسان، وعمل الجوارح.
-لا يُعرف مُعَيَن ينفي الوعيد بالكلية.
-يشترط كثير من المرجئة فقهائهم ومتكلميهم وبعض غلاتهم في صحة الإيمان عدم الإتيان بما هو مُكفر.
-اتفقت فرق المرجئة على أن الإيمان شيء واحد لا يتبعض ولا يتجزأ وهذا أصل ضلالهم.
-وافقت المُرجئة أهلَ السنة في القول بالزيادة والنقصان من جهة الأعمال الظاهرة [براءة أهل الحديث والسنة من بدعة المرجئة لمحمد الكُثَيري: ص 237، 242، 244، 248، 253، 255 بتصرف] .