فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 293

-أولها: دفاعهم عن طواغيت العالم ومجادلتهم عنهم باستماتة عجيبة، والاعتذار لهم بكل شيء حتى بما لا يعتذر به اتفاقًا وإطلاقًا.

-ثانيها: حقدهم البليغ، البيّن في لحن قولهم على أهل السنّة والجماعة الحقيقيّين، حيث يصفونهم بكل ما ورد من أوصاف في الخوارج وغيرهم من الغلاة.

-ثالثها: أنّهم يُنزلون النصوص الواردة في المسلمين خصوصا على الكافرين والمرتدّين، ويخلطون بين الوعد والوعيد إلى حدّ بعيد.

-رابعها: أنّهم يعادون الجهاد في سبيل الله معاداة شديدة، ويشترطون لقيامه شروطًا، بعضها ما سبقهم إليها أحد، وبعضها يؤوّلونه بما يتوافق مع عقيدتهم الإرجائية، ولو استحكمت أفكارهم وتُرّهاتهم من كافة المسلمين - لا قدّر الله - لما قام جهاد أبدا، ولما تحرّرت أرض فلسطين ولا أيّ شبر من بلاد المسلمين المحتلّة من طرف اليهود والنّصارى والشيوعيّين والوثنيّين، ولاسيما وأنّهم أصدروا فتاوى تقول بوجوب خروج الفلسطينيّين المسلمين من فلسطين، تأسّيا بخروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في هجرته من مكّة إلى المدينة (فتوى أفتى بها الشيخ الألباني) .

-خامسها: بعدهم الرهيب عن واقع حياتهم وجهلهم الشديد بعالمهم الذي يعيشون عالة عليه [عملاء لا علماء خذوا حذركم لمحمد الفزازي: ص 39، 40] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت