فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 293

ثم تأمل قوله: (ويُريدُ الشيطانُ أنْ يُضلّهُم) كيف دلَّ على أنّ ذلك ضلالٌ، وهؤلاء القانونيون يرونه من الهدى، كما دلّت الآية على أنّه من إرادة الشيطان، عكس ما يتصور القانونيون من بُعدهم من الشيطان، وأنّ فيه مصلحة الإنسان، فتكون على زعمهم مرادات الشيطان هي صلاح الإنسان، ومراد الرحمن وما بُعث به سيدُ ولد عدنان معزولا من هذا الوصف، ومُنحًّى عن هذا الشأن [رسالة تحكيم القوانين] .

ويقول العلامة محمد الشنقيطي - رحمه الله: (والعجب ممن يُحِّكم غير تشريع الله ثم يدعي الإسلام كما قال تعالى:(ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك و ما أُنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالًا بعيدًا) وقال: (ومن لم يحكم بغير ما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) [أضواء البيان ج 3 ص 439 - 441] .

[نقل 60 قول عالم في كفر من حكَّمالطاغوت أو تحاكم إليه ص 142] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت