اعلم - رحمك الله - أن الشورى تفارق الديمقراطية في أربعة محاور أساسية على الأقل:
-أن الحاكم في الشورى هو الله، كما قال تعالى: (إن الحكم إلا لله) [يوسف: 67] ، والديمقراطية بخلاف ذلك، فالحكم فيها لغير الله.
-أن الشورى في الإسلام إنما هي في المسائل الاجتهادية التي لا نص فيها ولا إجماع، والديمقراطية بخلاف ذلك.
-أن الشورى في الإسلام محصورة في أهل الحل والعقد، والخبرة والاختصاص، وليست الديمقراطية كذلك [الإيضاح والتبيين لأحمد الخالدي: ص 37] .
-الشورى - على القول الراجح - واجبة غير ملزمة، بينما الديمقراطية فإن الآراء التي تؤخذ عن طريقها - مهما كان نوعها، وقربها، أو بعدها عن الحق - فإنها ملزمة وواجبة ونافذة! [حكم الإسلام في الديمقراطية والتعددية الحزبية لأبي بصير: ص 46] .