فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 293

اعلم - رحمك الله - أن الشورى تفارق الديمقراطية في أربعة محاور أساسية على الأقل:

-أن الحاكم في الشورى هو الله، كما قال تعالى: (إن الحكم إلا لله) [يوسف: 67] ، والديمقراطية بخلاف ذلك، فالحكم فيها لغير الله.

-أن الشورى في الإسلام إنما هي في المسائل الاجتهادية التي لا نص فيها ولا إجماع، والديمقراطية بخلاف ذلك.

-أن الشورى في الإسلام محصورة في أهل الحل والعقد، والخبرة والاختصاص، وليست الديمقراطية كذلك [الإيضاح والتبيين لأحمد الخالدي: ص 37] .

-الشورى - على القول الراجح - واجبة غير ملزمة، بينما الديمقراطية فإن الآراء التي تؤخذ عن طريقها - مهما كان نوعها، وقربها، أو بعدها عن الحق - فإنها ملزمة وواجبة ونافذة! [حكم الإسلام في الديمقراطية والتعددية الحزبية لأبي بصير: ص 46] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت