الفرق بينهما؛ أن التشريع أخص من الحكم بغير ما أنزل الله، والحكم بغير ما أنزل الله أعم، لأن الذي يحكم بغير ما أنزل الله قد يحكم عن تشريع وقانون أو يحكم هوى وشهوة بدون تشريع.
أما التشريع؛ فهو كفر أكبر - بدون تفصيل - وهو كفر أكبر عملي، لا ينظر فيه إلى الاعتقاد، قال تعالى: (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) [الشورى: 21] ، وقال تعالى: (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) [الأنعام: 121] ، وأما الحكم بغير ما أنزل الله؛ ففيه تفصيل سيأتي الحديث عنه - إن شاء الله - [سؤال طرح على الشيخ علي الخضير ضمن لقاء منتدى السلفيين: بتصرف] .