الصفحة 116 من 248

صفات لله، أستغفر الله العظيم، شيء لا شيء، هذه الخطورة في هؤلاء الناس، طبعًا العلماء ردوا عليهم بالتفصيل في هذه.

أنا لا أريد أن أطيل عليكم وأرهقكم لكن أنا أعطيكم أهم مبادئ هؤلاء المعتزلة، وهي موجودة مدسوسة. قلت لكم القاضي عبد الجبار المتوفى سنة 415 هجرية له كتاب (شرح الأصول الخمسة) كتاب مطبوع حققه الدكتور عبد الكريم عثمان، وله كتاب (فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة) وكتابه محقق ومطبوع.

نختم هنا في نهاية المعتزلة، المعتزلة طبعًا فيه أيام الخليفة المأمون لما ظهروا وكانت لهم قوة ودولة، دخلوا في بلاد المشرق وانتشروا في المغرب الإسلامي، قلت لكم بعض علماء المعتزلة المشاهير تعلمونهم، وأيضًا فيه معتزلة مشاهير من أشهر علماء وخاصة في بغداد بشر بن المعتمر وثمامة بن الأشرس وأبو موسى المردار وجعفر بن مبشر، أبو موسى المردار وجعفر بن مبشِر هم الذين كفروا النظام وكفروا أبو هذيل العلاف وجعفر بن حرب وأحمد بن أبي دؤاد القاضي الشهير المتوفى سنة 240 هجرية، ربنا سلط عليه الشلل النصفي هذا أو الشلل ومات مُعذبًا وأهانه، أخذ منه الخليفة المتوكل كل أملاكه بعد ذلك، كما فعل في العلماء، ربنا-سبحانه وتعالى- سلط عليه الخليفة المتوكل وأمرضه الله في جسده صار روحًا في صندوق بسبب أنه أصيب بالشلل الكامل بسبب افترائه وتدميره للإسلام والمسلمين.

وهؤلاء المعتزلة بعد وفاة الخليفة المأمون كما قلنا لكم المعتصم صار على دربه ثم صار بعد ذلك الخليفة الواثق وبعد ذلك هذا الاعتزال في البصرة تأثر هناك المعتزلة في بغداد، فامتحنوا الناس ودمروهم ونشروهم في بلاد ما وراء النهر وغيرها. لكن هؤلاء ظهروا أيضًا لما انتهت مسألة خلق القرآن وأهانوا الناس، فلما بويع الخليفة المتوكل العباسي سنة 232 هجرية وأنهى أسطورة المعتزلة بعد ذلك، وفي النهاية ظهر للسلطان بعض الناس انتقموا منه، حصل انتقام منهم بسبب الذي فعلوه وهذا حدث في أيام السلطان العظيم، سلطان من السلاطين الكبار محمود الغزنوي -رحمة الله عليه- هو توفي سنة 421 هجرية، هذا فاتح الهند من جديد ودوخ أهل الوثنية، ولكن ظهرت الوثنية من جديد والعلماء والسلاطين كانوا يتراخون معهم، فهذا السلطان قام بحملة لوأد الوثنية، وحرر مدائن كثيرة جدًا ونر مذهب أهل السنة في منطقة أفغانستان وما وراء النهر، كل هذه المناطق السلطان الغزنوي محمود الشهير-رحمة الله عليه-.

هذا الرجل لو عاش طويلًا لكان معظم الهند عادت الآن، ظلت عشر قرون تبعًا لدولة الإسلام، الهند هذه كل هذه كانت تبع الإسلام أصلًا، الذي دمرها تراخي علماء المسلمين وتراخي السلاطين، طبعًا التتار لما دخلوا في الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت