الصفحة 123 من 248

أيضًا شبهة قيلت عن ابن فورك وسبب مقتله من قبل السلطان محمود بن سبكتكين، قيل أنه قتله سنة 406 هـ، قيل أنه قال قولًا شنيعًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

هذه الشبهة سنطرحها -إن شاء الله-. وهناك أيضًا مسألة سنتكلم عنها: هل كان ابن حجر العسقلاني والنووي وهؤلاء العلماء البارزون من أهل السنة أشاعرة فعلا؟ وهل كانوا ملتزمين بالمذهب الأشعري فعلا؟ بعض الناس تتهمهم أنهم أشاعرة هل كان هذا الكلام حقيقيًا؟

وعرف عن المتقدمين لهم أنهم يثبنون أشياء في الأسماء والصفات، يقولون في الصفات الخبرية والاختيارية ويثبتون سبع صفات، وباقي الصفات يؤولونها، ما معنى صفات خبرية وصفات اختيارية؟ ولماذا خالفوا في هذه المسائل؟ وهي مسألة مهمة يكاد يكون شبه مستقر عن المتأخرين في عقائدهم.

وأيضا نتكلم عن أحد المسائل الهامة -وهو ما يتعلق بدورة الإيمان-: حصرهم الإيمان في التصديق القلبي ولو لم ينطق بالشهادتين، سنتكلم عن هذه المسائل ونتكلم عن الإمام أبي حامد الغزالي صاحب كتاب (الإحياء) و (المستصفى) وغيره من الأئمة الكبار الذين هم على نفس الاعتقاد، وقيل أنه تاب ورجع كالجويني وغيره.

سنتكلم عن مقولة شهيرة عنهم:"مذهب السلف أسلم ومذهب الخلف أحكم"، ونحاول أن نجيب عليها، ونبين بطلان هذا القول، وهل هذا قول المتأخرين من الأشاعرة وسنرد عليهم -إن شاء الله-.

وهناك أيضا مسألة حكم الأشاعرة، هل هم كفار أم مسلمون؟ هل هم على عقيدة أهل السنة والجماعة؟ ولماذا يقال أن الأشاعرة هم أهل السنة؟ ونحرر هذا المصطلح. ونتكلم في نبذة سريعة جدًا عن مشاهير من هؤلاء العلماء حتى وقتنا الحاضر، والمعاصرين من هؤلاء أصحاب الكتب التي تدرس الآن كـ (العقيدة النسفية) ، و (شرح جوهرة التوحيد) ، التي شرحها الشيخ إبراهيم البيجوري المتوفي سنة 1277 هـ، وهي (تحفة المريد في شرح جوهرة التوحيد) ، وكتاب السنوسي صاحب كتاب (منظومة أم البراهين) ، وهي من أهم متون الأشاعرة، وهو من علماء المالكية وعلامة كبيرة.

وفي نبذة سريعة عن سبب انتشار المذهب الأشعري، والذي حمل لواء عقيدة أهل السنة كما يقال, وسنعلق على مسألة (العقيدة الطحاوية) في الإيمان -إن شاء الله- التي ذكرها الإمام أبي جعفر الطحاوي، وهل الإمام أبو جعفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت