الصفحة 147 من 248

فالناس أحيانًا يعجبها بعض المصطلحات الجميلة أو بعض الناس عندهم علم لكن مغرورون بأسماء العلماء الكبيرة في هذا الشأن، يعني مثلًا هذا جعلني أتكلم في مسألة بعض الكتب يعني مثلًا في كتب تتكلم عن الأشعرية، كتب ما أكثرها في مدح الأشعرية ولو نتكلم عن كتب معاصرة مثلًا في كتاب لشخص مطبوع في مصر، هذا الكتاب طبعته دار السلام، وهذه دار السلام يعني سألت عنها فقيل لي أن دار السلام في القاهرة أو في المنصورة أماكن معينة في مصر يرأسها جماعة من الإخوان، الإخوان أيضًا للأسف متأثرون بالأشعرية في بعض المسائل كتاب اسمه (عقائد الأشعرية) في حوار هادئ مع شبهات المناوئين، هذا الكتاب بصراحة لمؤلف اسمه صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، فهذا يعني لا هو صلاح ولا هو أي شيء، الرجل يخترع حوارًا على طريقة مراجعات عبد الحسين الشيعي هذا الذي زعم أنه قابل شيخ الأزهر البشري ورد عليه أسرة البشري ونفى هذا شيخ الأزهر البشري الذي هو جد الدكتور طارق عبد الحليم الشهير صاحب الكتب، فردوا عليه.

وهذا نفس القصة يقول:"قال الباحث .. وأقول"زعم أن باحثًا له كتاب يرد على الأشاعرة ورد على شبهاتهم وعلى آرائهم، ومن هذا الكلام، من هو هذا الباحث؟ لم يذكر لنا من هو الباحث، ما اسم الكتاب أصلًا حتى نرجع للمصدر والمرجع؟ كعادتهم ثم يأتي ويبين لك عندما تقرأ تقول: هذا باحث ساذج، ضعيف الحجة وهو -ما شاء الله- قوي عندما يستند إلى أشياء ويقطّعها، يعني غريب الكتاب، يعني بصراحة اتصلت ببعض الإخوة الناشرين الذين لهم علاقة في مصر قلت لهم: قولوا لدار السلام هذه اتقوا الله في هذا الضلال وهذه الكتب المضللة، وفي حوار من خيال الكاتب المؤلف هذا أشعري مغالٍ خبيث في نقله مجروح أيضًا، كيف ينقل مثل هذا في كتاب؟ وهذا الكتاب منشور ويباع في طباعة فاخرة جميلة، طبعوه منذ سنتين تقريبًا هذا الكتاب 2008 م الطبعة الأولى في دار السلام، فاتقوا الله يا أخي هذه كتب محذورة.

من الكتب التي نحذر منها أيضًا في كتاب اسمه (مقالات أبي الحسن الأشعري) لابن فورك، قلت لكم إمام كبير من أئمة المتكلمين الأشعرية وهو الحسن ابن فورك المتوفى سنة 406 هـ، ماذا عمل؟ أخذ كلامًا مجملًا من اعتقاد أبي الحسن الأشعري وعمله في كتاب، يعني نشر هذا الكلام، المشكلة ليست هنا، ابن فورك معروف أنه مغالٍ ومعروف أنه متعصب ومن متعصبي الأشعرية، قيل أن السلطان -كما قلت لكم- ابن سبكتكين كما قال الباجي ونقله أيضًا ابن حزم؛ لأنه تكلم كمًا سيئًا أو عندما قال أن الرسول توفي فليس نبيًا الآن وليست روحه في الجنة هكذا فأمر بقتله، وقيل سجن وسم بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت