فهرس الكتاب
أتباع ابن عربي والصوفية وبعض المنتفعين من أهل التصوف والعمالة والخيانة في ذلك الوقت، والذين كانوا يتحالفون مع التتار. فكل هؤلاء ردّ عليهم ابن تيمية -رحمة الله عليه-، وقال لهم: لو رأيتموني في جيشهم وعلى رأسي المصحف فاقتلوني. ابن تيمية كان يقاتل التتار الذين أسلموا وليس التتار الذين لم يسلموا الأوائل، نحن نتكلم عن فترة التتار الذين أسلموا على قازان وغيره والذين جاؤوا من بعده.
فإذًا كل هذا رد على هؤلاء المنتكسين عبّاد الطواغيت وعبّاد الحكام، الذين يزيّنون لهؤلاء الحكام هذه الشبهات ويؤلّفون كتبًا، وهذه الكتب كان يُنفق عليها من أجندة الاستخبارات، سواء من مخابرات آل سعود أو في مصر أو في غيرها من الدول، كتب في الاستغراق في العذر في الجهل، بحيث أن العذر بالجهل صار كأنه كل شيء في الدين، رغم أن الواقع لا توجد هذه القضية، ولها تفصيلات أخرى لا أحب أن أذكرها، ولكن الشاهد أنهم ألّفوا كتبًا كلها تصبّ في مصلحة الحكام.
ولذلك فهم أجهزة الاستخبارات وأعين هؤلاء الحكام فحوى دعوى هؤلاء، ولذلك مدّوهم وتعاونوا معهم، كربيع المدخلي وأتباعه وتلامذته. وانظر حتى هؤلاء الذين ألّفوا كتبًا فيما يُسمى بضوابط التكفير وغير ذلك. هذه رسالة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية وما يُسمى هيئة كبار العلماء، هذه اللجنة مشكلة من الدولة التي يدافعون عنها. يعني هم ملكيون أكثر من الملك نفسه! هؤلاء وصل بهم الانحراف والغلوّ بطريقة فظيعة جدًا لدرجة أن هذه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء بأرض الحرمين هذه نشرت رسالة للتحذير من الإرجاء وبعض الكتب الداعية إليه، ورسالة مطبوعة وموجودة ممكن تبحثوا عنها في الإنترنت تجدوها، الرسالة كانت للرد على هؤلاء المخرّفين عبدة الطواغيت الذين هم شرار الخلق. مثل هذا مراد شكري الذي كتب رسالة في كتابه (إحكام التقرير في أحكام التكفير) .
وكتاب أيضًا (ضبط الضوابط) لواحد اسمه أحمد الزهراني، وأيضًا كتاب (الحكم بغير ما أنزل الله وأصول التكفير) لهذا المرجئ خالد العنبري. وأيضًا كتاب (حقيقة الإيمان بين غلوّ الخوارج وتفريط المرجئة) لواحد مرجئ من المرجئة. يعني فعلًا تكاثر المرجئون علينا!.
فهؤلاء عدنان عبد القادر، وأيضًا في كتاب (التحذير من فتنة التكفير) لشيخ بدع الإرجاء ومن أكذب خلق الله في أيامنا المعاصرة هذا الرجل الخبيث المسمى بحسن عبد الحميد. وأيضًا فيه كتاب (هزيمة الفكر التكفيري) لخالد العنبري أيضًا فله كتابان في ذلك.