)مصري، كتب بحروف عربية، وهناك ترجمة له، لم يكشفها الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا من جاء بعده، حتى القرن الخامس عشر الهجري، حيث كشف سرها سعد عبد المطلب العدل!!
ولأن تأويله ظاهر البطلان، استجار بآخر، عله يشفع له:
والمستجير بعمرو عند كُربته ... كالمستجير من الرمضاء بالنار
فزعم: أن (الرموز) هذه موجهة للرسول - صلى الله عليه وسلم - وحده، أو لقوم من اليهود خوطبوا به دون غيرهم، ومع ذلك لم يؤمنوا!!
أقول: هل القرآن لمحمد - صلى الله عليه وسلم - وحده؟ ولم لم يسأله الصحابة عنها؟ وهل خص الله اليهود بشيء من القرآن، دون المسلمين الذين أنزل عليهم؟
سور الجاثية (ص 91) ، الأحقاف (ص 92) ، الزخرف (ص 93)
ما سبق من ردود، يقال في تحريف لهذه السور أيضا، إلا أن الزخرف تزيد بأمور:
أولًا: أن قوله تعالى: «إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون» دليل قاطع على دحض شبهته، إذ كيف يعقله العرب، وهو ليس بلسانهم؟ وهذا القبيح تجاوز الآية دون أي تعليق، إذ لا تعليق.
ثانيًا: هل لا بد في القسم من ذكر جوابه ظاهرًا؟ أو وجود علامات له: كإنّ المؤكِّدة، أو اللام المزحلقة؟ بالطبع لا، إلا أن هذا يراه لازما، ومن هنا اعتدّ بالقسم في سورة يس، وهنا بالزخرف، دون سور: القلم، ص، ق. ما هكذا تورد الإبل يا سعد.
الرد على الضلالات فيها، ينطبق عليه ما ذكر.