** قوله (ص 130) : إن قوله تعالى: «المر» تنطق هكذا (ألف. لام. ميم. مرا) !!
أقول: هذا ما لم يقل به عربي فيه مزعة عقل، بل يقول به سيد مجانين مصر!! هل الميم مشددة حتى يقوم بفصلها إلى حرفين، أولهما متحرك، والثاني ساكن؟ هل تقرأ (المَّرا) ، لكن لأنه لم يجد تحريفا يناسب (را) لوحدها، فضم إليها ميما من تلقاء نفسه، لا توجد بمصاحف المسلكين، ليكتمل عقد تحريف القرآن، المخرج لصاحبه من ملة الإسلام!!
** قول÷ (ص 130) : إن المكذبين بالرسول - صلى الله عليه وسلم - منهم من هو مشرك، ومنهم من هو كافر، ومنهم أهل كتاب.
أقول: إن سلمنا بأن هناك فرقا يسيرا بين الشرك والكفر، إذ أن الكفر: عدم الإيمان بالله ورسوله، سواء كان معه تكذيب، أم لم يكن، بل شك وريبة وتكبر، والشرك: جعل شريك لله في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، ولو مع الإقرار بوجوده، فكل مشرك كافر، لكن: هل أهل الكتاب ليسوا بكفار ولا مشركين حتى يميزهم عن هذين الصنفين؟؟
** قوله (ص 130) : إن تكذيب المشركين من العرب وأهل المتاب بالنبي - صلى الله عليه وسلم - جعلت الحيرة تتملكه، أهو على الحق أم على الباطل؟ أقصص القرآن أصدق، أم قصصهم المحرفة؟؟ وأن محاربتهم له ليشككوه فيما أوحى الله إليه، وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بشر، يعتريه ما يعتري الناس من أحاسيس، وأن مثرة مطالبهم له أدت إلى وقوع بعض الشك والريبة في قلبه، ولهذا حذره الله من الانقياد إليهم «فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق» «ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك» ، هذا مجمل ما زعم، ويظهر جليا من كلامه إنكار عصمة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، والتكذيب للقرآن، والله تعالى يقول: «وما ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحي يوحى» .
الرد: