الصفحة 71 من 83

وصفاته وما يستحق من التعظيم، ومع هذا كانوا أكثر الناس عبادة ومواظبة على فعل الخيرات إلى حين الوفاة، التي هي اليقين [1] .

** قوله (ص 142) : عند شرحه لأول آيات السورة: (وأنا الله الغالب في النهاية دليلك يا محمد(ليخرجك) من شكك وريبتك؛ ختى لا تميل نفسك كل الميل إلى الجانب الآخر ... ).

الرد:

أولًا: أين الآية الدالة على هذا الكلام في أول السورة؟ أم عندك قرآن به تلك الآية التي لا توجد في مصاحف المسلمين؟؟

ثانيًا: ألا تلاحظ ركاكة العبارة - كما هي أفكارك الركيكة - حين تقول: (وأنا الله الغالب دليلك يا محمد(ليخرجك) ... ؟؟

** قوله (ص 145) : إن الرموز في بداية السورة كانت تمثل لغزا مستعصيا، حتى أفاء الله عليه بفضله، بتفسيرها باللغة المصرية القديمة.

أقول: هل تكذيب القرآن، وإنكار عربيته، كما نص الله على ذلك فيه، وتحريف آياته وفق الهوى والتشهي، والتهجم الشنيع على الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ونفي العصمة عنه، واتهامه بحب الدنيا، والميل لملذاتها، وشكه في صدق ما أوحاه الله إليه، هل يغد كل هذا وغيره من الطوام مما ملأ به هذا الكتاب الملحد صاحبُه، من الفضل الذي أفاءه الله عليه؟؟!!

** الإعجاز اللغوي الذي ذكره (ص 145 - 146) من ذوبان هذه اللغة المصرية القديمة فيما حولها من كلمات عربية، باطل من أصله؛ إذ لا كلمات مصرية في القرآن، وسبق الرد على كل الأمثلة التي جمعها هنا، كما سبق الرد على ادعائه الباطل في (بل) ، وبينا أنه تأتي عند العرب للدلالة علا انتهاء كلام

(1) ابن كثير 2/ 692.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت