فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 87

الحمد لله رب العالمين، وأصلّي وأسلّم على مبلّغ الرسالة السماوية فصيح اللسان البشير النذير بأوامر الله ونواهيه، ولم يزل يسأل ربّه متطلبات أمتّه راجيا من الله تعالى أن يمنّ عليهم ويرشدهم إلى أفضل الطرق والأساليب صلوات الله وسلامه عليه وآله وأصحابه وسلّم تسليما كثيرا.

أما بعد:

فهذا بحث بعنوان: (المعارضات الشعرية في الأدب العربي النيجيري، إنتاج أدباء صوكوتو وكنو نموذجا، دراسة وصفية تحليلية ناقدة) ، أقدمها لقسم الأدب العربي والنقد الأدبي، جامعة المدينة العالمية ماليزيا، للحصول على درجة الماجستير.

لاشك أن الأدب النيجيري لم ينل حظه من الدراسات الأدبية، على الرغم من شمول الحضارة الإسلامية، وهذه الحضارة قد رفعت عز المسلمين في نيجيريا، وعلى هذا سوف يتناول هذا البحث حول المعارضات الأدبية في تراث الشعر النيجيري، وهذا الفن من الفنون التي لم تتناولها أقلام كتابنا النيجيريين في بحث ميداني متميز، على الرغم من أهميته وأثره في أدبنا، فهذا البحث إن شاء الله سوف يقوم بإماطة اللثام عن هذا الفن.

ومن هنا جاء اهتمام الباحث ليقوم بالكتابة عن هذا الموضوع، وذلك لإدراك الباحث أهمية التركيز على إنتاجات أدباء صوكوتو وكنو الأدبية الذين كانت لهم إسهامات في فن المعارضة، وذلك لإظهار مدى طول ذراع أدبائنا وسعة باعهم في الإلمام بمرامي اللغة العربية.

ومن ثم يتجلى لنا ما للأدب العربي - وخاصة الشعر - من مكانة عظيمة وآثار ملموسة في الأدب العربي النيجيري، مع الاعتقاد أنّ كلّ ذلك يساعد في الحفاظ على كيان تراثنا الأدبي.

إشكالية البحث:

كما هو معروف لكلّ بحث علمي إشكالية تدعو إلى حلّها، وإشكالية هذا البحث تكمن في عدم تركيز الباحثين على دراسة فن المعارضة في الأدب النيجيري، كون هذه الدراسة لفن المعارضة الأدبية مما يجدر التركيز عليه، وهو لبنة قيّمة في تاريخ الأدب العربي عامة والنيجيري خاصة على اختلاف عصوره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت