يعتقد الباحث أن هذا البحث هو الخطوة الأولى في سبيل الدراسة والبحث، فموضوع هذا البحث موضوع مغاير ومخالف كلّ الاختلاف عن الموضوعات التي عالجها بعض الباحثين في الحقل الأدبي النيجيري الصوكوتوي والكنوي، فإذا تحقق للباحث كلّ ذلك فإنّه بلاشك قد قام بإضافة عملية في الميدان الأدبي.
ومهما يكن من أمر، فإنّي قد رأيت بحوثا لها علاقة بموضوع هذا البحث، وهي كالآتي:
1 -"المعارضات الشعرية في الأدب العربي الحديث، الشعر الموريتاني نموذجا، دراسة نقدية في وصف الأسلوب الشعري في الأدب العربي الحديث"رسالة دكتوراه للباحث أبوه ولد أعمر، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب جامعة نواكشوط، سنة (2010 م) ، الفصل الثالث من الرسالة.
أ - التمهيد يعرض لشعر المعارضات في الأدب العربي.
ب - المبحث الأول شعر المعارضات في الأدب العربي الحديث.
ج - المبحث الثاني شعرر المعارضات في الأدب المرتاني الحديث.
ووجه العلاقة التي بين هذه الدراسة وبحثي هو دراسة (فن المعارضة) ، أي أنهما يتّفقان في الموضوع، ويختلفان في النماذج، فرسالته تتناول بعض نماذج من الشعراء الموريتانيين الذين كانت لهم إسهامات في المعارضة، بينما بحثتي يدور حول إنتاجات أدباء صوكوتو وكنو.
2 -بحث بعنوان:"الفن الشعري في تزيين الورقات لعبد الله بن فودي النيجيري"، للدكتور عيسى ألبى أبوبكر، قسم اللغة العربية، جامعة إلورن نيجيريا.
فبحثه يتناول الحديث عن الجوانب الفنية الجمالية والملامح البيانية في ديوان (تزيين الورقات) لعبد الله بن فودي، بينما بحثي يدور حول فن المعارضات إنتاج أدباء صوكوتو وكنو، ومن بين الأدباء عبد الله بن فودي، حيث يتناول الباحث داليته في جانب الدراسة.
3 -كتاب"تاريخ المعارضات الشعر العربي"، لدكتور محمد محمود قاسم، الناشر دار الفرقان، سنة 1972 م، تناول الكاتب الجانب التاريخي للمعارضة في الشعر العربي، بينما بحثي يتناول بعض نماذ من المعارضة إنتاج أدباء صوكوتو وكنو.