فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 87

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على من ختم الرسالة، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وزوجاته الطاهرات، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

النتائج:

لقد تبين في نهاية هذا البحث النتيجة الأساسية التي نسعى إليها، وهي إثبات أصالة فن المعارضة في التراث الأدبي العربي النيجيري، وأنّه لايزال يحتل مكانة مرموقة بين الفنون الأدبية إلى يومنا هذا، وإلى جانب ذلك ظهرت لنا نتائج أخرى نلخصها على النحو الآتي:

1 -وعلى هذا فقد تبين لنا أنّ هذا الفن - المعارضات في الأدب العربي النيجيري - موجود في تراث أدباء نيجيريا، له آثاره ومكانته ومميزاته في تراثهم.

2 -تبين لنا أنّ الشاعر النيجيري متأثر بالشعر العربي تأثيرا بينا، وهذا التأثر جليّ في قصائد علماء نيجيريا من حيث الشكل والمضمون والأغراض، فالمتتبع لآثار شعراء نيجيريا يقف على ذلك دونأدنى شك، فيرى فنون الشعر العربي قديمها وحديثها في تراثنا الشعري.

3 -إن أدباء نيجيريا طرقوا الأبواب الشعرية في قصائدهم، وأكثروا من شعر المديح النبوي، حتى إنّ شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم أصبحت ميدانا يتسابقون في قرض الشعر فيه.

4 -إن في أشعارهم ظاهرة التأثر والمحاكاة والتعرض للشعراء، وذلك واضح في داليتي الشيخ عثمان بن فودي والشيخ عبد الله بن فودي.

5 -إنّهم يستعملون في أشعارهم ألفاظا صعبة وغريبة، وذلك واضح في قصائدهم.

تلك هي أهم النتائج التي توصل الباحث إليها في دراسته للمعارضات الشعرية في الأدب العربي النيجيري، إنتاج علماء صكتو وكنو نموذجا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت