فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 180

6 - (( وهو شعر اتباعي"تقليدي"قلد الحبوبي فيه فحول شعراء العربية القدامى من جاهليين واسلاميين وعباسيين وأندلسيين فرسم طرائقهم ومضمنا شعره من اشعارهم وافكارهم، فجود كما جودوا ) ) [1] .

7 -وهو على الرغم من التقليد فيه كثير من التجديد [2] .

ثم ينتقل المحقق عبد الغفار الحبوبي لدراسة الأغراض الشعرية لدى الشاعر فوجدها تنتقل ما بين المديح والوصف والخمريات والغزل والفخر والحكمة والهجاء والشكوى وشعر العقيدة [3] .

أما رأيه في أهم الخصائص والسمات الأسلوبية والفنية والبلاغية عند الشاعر، فقد ذكرها بقوله: (( لم يخرج في بناء قصائده على أساليب الشعر العربي القديمة، من حيث براعة الاستهلال وملاءمة البحر مع الموضوع، والالتزام بالمقدمات التقليدية وحسن التخلص ثم الانتهاء إلى الختام ... ، هذا إلى جانب أهتمامه بجزالة ألفاظه، وانتقائها ذات موسيقى وايحاء والابتعاد بها عن الحوشي المبتذل، واستخدامه المحسنات البديعية، وولعه بالمجاز والكناية وابواب علم البيان الأخرى، أضف إلى ذلك سلامة نعته من الوجهة النحوية والصرفية، فكان فصيح اللفظ بليغ العبارة مشرق الديباجة موفقًا في المزج بين الصنعة والطبع فجاء أسلوبه متينًا في غير خشونة قديمًا في غير جمود ) ) [4] . ثم يورد المحقق بعض الأبيات الشعرية التي يستدل بها في هذا السياق [5] .

أما تمسك الشاعر بالأسلوب البديعي، ومظاهر الصنعة فيه، فالمحقق يعزوه إلى ان البديع يعد سمة ذلك العصر، كما ينم عن ثقافة الشاعر الأدبية وبراعته فيه، بحيث تستسيغه النفس ولا تنفر منه [6] . مستدلا على ذلك ببعض الشواهد الشعرية التي تصب في هذا المجال [7] .

(1) ينظر: ديوان السيد محمد سعيد الحبوبي: 83.

(2) المصدر نفسه: 85.

(3) المصدر نفسه: 86 - 124.

(4) ينظرالمصدر نفسه: 125 - 126.

(5) ينظر المصدر نفسه: 125 - 126.

(6) يينظرالمصدر نفسه: 126 - 130.

(7) يينظر المصدر نفسه: 126 - 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت