فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 154

واما حفصة بنت حمدون (5) . فتقول ان لها حبيبا"يتمادى ويتكبر وان ليس له مثيل وهي ايضا"ليس لها شبيه في حبها اليه حيث تقول (6) :

لي حبيب لا ينثني لعتاب ... واذا ما تركته زادتيها

قل لي هل رايت لي من شبية ... قلت ايضا"وهل ترى لي شبيها"

وكذلك نجد المرأة الأندلسية تتغنى بحبها متغزلة بمن تحب ومنهن (منفعة) (7) . التي غنت متغزلة بين يدي الامير عبد الرحمن بن الحكم فتقول له (8) :

يا من يغطى هواه ... من ذا يغطي النهارا

قد كنت املك قلبي ... حتى علقت فطارا

واذا انتقلنا الى العجفاء (1) . نجدها تغني متغزلة بقولها (2) :

بيد الذي شغف الفؤاد بكم ... تفريج ما القى من الهم

فاستيقني ان قد كلفت بكم ... ثم افعلي ما شئت عن علم

ولم تتوقف عند هذا الحد وانما غنت ايضا"فقالت (2) :"

برح الخفاء فانما بك تكتم ... ولسوف يظهر ما شر فيعلم

مما تضمن من عزيز قلبه ... يا قلب انك بالحسان لمغرم

واستطاعت بشعرها هذا ان تحصل على قلوب سامعيها، وان من صفات المرأة هي الغيرة وخصوصا على من تحب لشدة ما تعاني من الم الهوى وحرقة الصبابة فهذه حفصة الركونية تعبر عن ذلك قائلة (3) :

اغار عليك من عيني رقيبي ... ومنك ومن زمانك والمكان

ولو اني خبأتك في عيوني ... الى يوم القيامة ما كفاني

ومن جانب اخر نجد ام الكرم (4) فتطرح معاني الكبرياء واعلان عشقها بصراحة

(1) دراسات اندلسية في الادب والتاريخ والفلسفة: 84

(2) ... ينظر شعرها في فصل التحقيق رقم (30)

(3) ... ينظر شعرها في فصل التحقيق رقم (31)

(4) ... ينظر شعرها في فصل التحقيق رقم (34)

(5) ... ينظر شعرها في فصل التحقيق

(6) ... ينظر شعرها في فصل التحقيق رقم (17)

(7) ... ينظر شعرها في فصل التحقيق

(8) ... ينظر شعرها في فصل التحقيق رقم (75)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت