-الفائدة الرابعة: في أنَّ من عصى الله - جل وعلا - يوشك أن يخسف به الأرض؛ كما في الرجل المتكبر: الأرض تتجلجل به إلى يوم القيامة.
{فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} أي تضطرب.
{أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} الأمن ضد الخوف أي على السماء في إثبات علو الله على خلقه.
السماء يُطلق في اللغة على كل ما علا؛ فكلُّ ما علا يُسمَّى سماءً؛ المقصود في هذه الآيات: {من في السماء} أي {على السماء} ؛ فوق سماواته مستوٍ على عرشه.
قوله: {يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} أي: حجارة من السماء.
{فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} أي: حين تستيقنون هذا النذير، حين تعصون الله - جل وعلا - تخالفون أمره وترتكبون نهيه.