فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 318

وانتقال من شيء إلى آخر.

قوله: (( ينظر إليكم ) ): فيه إثبات صفة النظر لله جل وعلا.

تقدم الحديث عن ذلك، والأدلة متواترة في هذا الباب، ولا يختلف أهل السنة في إثبات صفة الرؤية والنظر لله جل وعلا، إثبات صفة العينين لله جل وعلا؛ هذا كله مما اتفق عليه أهل السنة.

قوله: (( أَزِلين، قَانِطِين ) ): الأَزِل: الشدة. (( ينظر إليكم ) ): أي لشدتكم، (( قَانِطين ) )أي: مستبعدين.

(( فيظلُّ يضحك ) ): فيه إثبات صفة الضحك لله جل وعلا.

(( يعلم ) ): فيه إثبات صفة العلم لله جل وعلا.

(( أن فرَجَكُم قريبٌ ) ): فيؤخذ من ذلك سعةَ فضل الله جل وعلا، وإثبات صفة الضحك، وليس كضحك المخلوق؛ تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا؛ فنثبت ذلك لله إثباتا بلا تمثيل، وتنزيهًا بلا تعطيلٍ.

وفيه ضرورة البعد عن استبعاد الفرَج، وضرورة تحسين الظن بالله جل وعلا، وأن فَرَجَ الله قريبٌ، وانتظار الفرج من العبادة، وفيه ضرورة التعلق بالله جل وعلا:

صعبت فلما استحكمت حلقاتها ... فُرِجَتْ وكنت أظنها لا تفرج

من القائل؟ الشافعي. متى ولد الشافعي؟ سنة 190 ه. وأين ولد؟ قيل: في مكة. وقيل: في غزة. وأتت به والدته؛ أمه كانت حِميرِيَّة يمنيةً، فذهبت به ثم رجعت به، وقيل أنه وُلِدَ في اليمن، ثم خشيت والدته أن يندرس نسبه، فذهبت به إلى مكة ليطلب العلم ويجتهد في تحصيله. وقيل: ولد في غزة. أين تقع غزة؟ في فلسطين. متى توفي الشافعي؟ قيل: سنة مائتين وأربعين؟ كم عاش إذًا؟ عاش أربعةً وخمسين عامًا، وهو أقل الأئمة بقاءً في الحياة رحمه الله، و - رضي الله عنه - وأرضاه.

إذا انقطعت أطماع عبدٍ عن الورى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت