سبعين عامًا، ولذلك أهون أهل النار عذابًا من الكفار أبو طالب؛ نعلان يغلي منهما دماغه، نسأل الله -جل وعلا- السلامة والعافية، نسأل الله -جل وعلا- أن يقينا عذاب جهنم وأن يرحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض.
قوله: فمن مر على الصراط دخل الجنة:
أي مصيره إلى الجنة فمن مر على الصراط فمصيره إلى الجنة، ولكن قبل أن يدخل الجنة يوقف على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض المظالم التي كانت في علم الله أن الله يتجاوز عن أصحابها، فإذا هذبوا ونقوا، لماذا يهذبون؟ لأن الجنة طيبة ولا يدخلها إلا الطيب، فبعد ذلك أذن لهم بدخول الجنة كما جاء هذا في صحيح الإمام مسلم، وشيخ الإسلام أورد هذا ليبين أن أهل السنة يؤمنون بما جاء من عند الله على مراد الله، وبكل ما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مراد رسول الله، ويؤمنون بالصراط المعنوي ويؤمنون بالصراط الحسي، فمن تجاوز الصراط المعنوي تجاوز الصراط الحسي، فمن هوى في الصراط المعنوي، وضل عن سواء السبيل، فإنه سوف يهوي في الصراط الحسي.