فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 318

دخل السجن، وخرج منحلًا عن عقيدته منحرفًا ضالًا أو زنديقا أو فاسقًا أو عارًا على أهل الحق، فسل الله الثبات، ولا حرج أن تسأل بعد ذلك المخرج، لكن سل الله الثبات، كم شخص سجن ودعا الله أن يخرج فخرج، وخرج منحرفًا، كم شخص سجن وسأل الله الخروج فخرج وصار خبيثًا ووبالًا على هذه الأمة، سل الله الثبات ... يقول الإمام: (ماذا يصنع بي أعدائي إن سجنوني فسجني خلوة) ، هذا أثر من آثار الإيمان بالأسماء والصفات، فإذًا لا بد أن ندرس الأسماء والصفات وأن نطبق ذلك على أرض الواقع، وتتمثل آثاره في واقعنا، إذا كنا نؤمن بالألفاظ دون المعاني، ولا تتمثل آثار ذلك في واقعنا - إذًا ما استفدنا من الإيمان بالأسماء والصفات، الإمام بعد ذلك يقول: (إن سجنوني فسجني خلوة، وإن قتلوني فقتلي شهادة، إن أخرجوني فإخراجي سياحة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت