(قال أبو أحمد الحاكم في الكنى: هو وهم؛ لأن الأسود قتل سنة إحدى عشرة على عهد أبي بكر، وأيضا فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر خروج الأسود صاحب صنعاء بعده، لا في حياته، .. ) .
ثم قال ابن حجر:
( ... ومع ذلك فلا حجة فيه، إذ ليس فيه اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وتقريره؛ وقد ثبت عن أبي بكر إنكار ذلك،) تلخيص الحبير (4/ 287) .
3 -مارواه أبو داود في"المراسيل"عن أبي نضرة العبدي؛ قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم العدو، فقال:"من جاء برأس، فله على الله ما تمنى، فجاءه رجلان برأس ..."
يقول ابن حجر:
(قال أبو داود: في هذا أحاديث ولا يصح منها شيء، قال البيهقي: وهذا إن ثبت؛ فإن فيه تحريضا على قتل العدو، وليس فيه حمل الرأس من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام، ثم روي عن الزهري قال: لم يكن يحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة رأس قط، ولا يوم بدر، وحمل إلى أبي بكر رأس فأنكر ذلك، قال: وأول من حملت إليه الرءوس عبد الله بن الزبير) تلخيص الحبير (4/ 287) .
4 -ما رواه الحاكم في المستدرك أن ابن مسعود أخذ أقواما كانوا يقرؤون بقراءة مسيلمة الكذاب فاستتابهم، فتابوا جميعا غير رئيسهم ابن النواحة الذي أبى أن يتوب، فقال عبد الله لقرظة:"اذهب فاضرب عنقه و اطرح رأسه في حجر أمه فإني أراها قد علمت فعله"ففعل.
وهذا الخبر معارض بما رواه الطبراني في المعجم الكبير:
(عن حارثة بن مضرب، أنه أتى عبد الله بن مسعود، فقال: ما بيني، وبين أحد من العرب إحنة، وإني مررت بمسجد لبني حنيفة، فإذا هم يؤمنون بمسيلمة، فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم، فاستتابهم غير ابن النواحة، فقال له: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لولا أنك"