لكن بعض الناس يتعامل مع الأمور الشرعية بعقلية المسائل الحسابية (1+1=2) ..
ومهما تقلب من ظروف واستجد من وضعية، فالنتيجة بالنسبة له تبقى أبدية .. !
والبعض الآخر يدرك تمام الإدراك ما في عمله من مفاسد شرعية، لكنه يركب الهوى ويستغل الإباحة الأصلية، ويغض الطرف عن المنع الطارئ لتغير الأحوال الظرفية .. !
فما أشبهه بمن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يهجر السنة النبوية، ويقول:"بيننا وبينكم كتاب الله"!
يقول البعض: لقد أحيينا سنة السبي .. !
ولو كان صادقا في السعي إلى إحياء السنة لأحيا سنة العتق بإغلاق باب الرق ..
أما أن يدعي أنه يريد فتح باب الرق من أجل فتح باب العتق ..
فهو كمن يحرق أموال الناس من أجل أن يكونوا فقراء فيتصدق عليهم!!