عن أنس:"أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تصبر البهائم"رواه الشيخان.
وعن ابن عمر: أنه مر بقوم نصبوا دجاجة يرمونها، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من فعل هذا. رواه الشيخان.
-ومن لطف الله ورحمته بهذا الحيوان الأمر بحد الشفرة وإراحة الذبيحة وتجنب كل ما قد يؤدي إلى زيادة ألمها ..
لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث شداد بن أوس:"وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته".
وقال:"إذا ذبح أحدكم فليجهز"أخرجه الإمام أحمد، وابن ماجه.
وأوجب المالكية على الذابح ألا يرفع يده قبل تمام الذبح، ولا شك أن ذالك أسرع في الإجهاز على الذبيحة ..
و كره بعض أهل العلم تولي المرأة للذكاة وفضّل تذكية الرجل لأنه أقدر منها على الإجهاز على الذبيحة وإراحتها بسرعة.
و نبه الكاساني على قاعدة عظيمة في باب التذكية فقال:
(الأصل في الذكاة إنما هو الأسهل على الحيوان وما فيه نوع راحة له فيه فهو أفضل .. ) .
واستحب الشافعية أيضا عرض الماء على الذبيحة قبل ذبحها.
وحتى الدواب التي لا تؤكل إذا جاز قتلها لسبب ما فإنه يتعين قتلها بطريقة لا تعذيب فيها ..
يقول ابن رشد:
(فما جاز قتله من الدواب، لإذايته لم يجز قتله إلا بوجه القتل الذى لا مثله فيه ولا عذاب.) البيان والتحصيل (18/ 207) .