الثاني: من ثبت أن حكمه القتل قتلوه بأمر الله وبالطريقة التي بينها شرع الله ..
بلا فحش ولا تعدي ولا حقد ولا تشفي ..
وانظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقيم الحد على المرأة التي استحقت الرجم ثم ينهى أصحابه عن سبها .. !
-فمن عفة أهل الإيمان في القتل: أنهم يعاملون من أرادوا قتله بالرحمة في موضع تظهر فيه القلوب الرحيمة وتتميز عن القاسية الفظة ..
ولا يغفلون عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الراحمُون يرْحَمهم الرحمن) أخرجه من حديث عبد الله بن عمرو أبو داود، والترمذي وقال: «هذا حديث حسن صحيح» ،
-ومن عفة أهل الإيمان في القتل: أنهم يجمعون بين الرحمة والشدة في معاملة من أرادوا قتله ..
ويخلطون ما أوجب الله تعالى من رحمته بما أوجب من القسوة والشدة عليه ..
وكأنما يقولون له: نحن لا نقتلك حقدا عليك ولا انتقاما لأنفسنا وإنما نقتلك امتثالا لأمر الله ..
في حين يظن البعض أن الرحمة تسقط في مثل هذا الموقف ويزول أثرها بالكلية .. !
-ومن عفة أهل الإيمان في القتل أنهم لا يقطعون ولا يحرقون ولا يمثلون ..
بخلاف من نزع الله من قلبه الإيمان ثم نزع من قلبه الرحمة .. !
فتراه يقتل الناس حرقا ويشويهم شيا ..
وتراه يدفنهم احياء ..