فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 131

الشمس إلى غسق الليل وأخرى عند الفجر لأن ذلك هو أقل ما يقع عليه اسم الصلاة. أ هـ

أولها: العصمة ومعناها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوم من تعمد ما يخل بالتبليغ إجماعا بدلالة المعجزة ومن السهو والغلط فيه على الصحيح، ومن ذهب من أهل العلم إلى تجويز السهو عليه صلى الله عليه وسلم بينوا أن التنبيه يقع فورًا فلا يُقَر على السهو إن وقع.

الدليل الثاني: تقرير الله تعالى تمسك الصحابة بالسنة

وقال تعالى {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (الحشر:7) .

الدليل الثالث: تمسك الصحابة بالسنة في عصره صلى الله عليه وسلم

كان الصحابة رضي الله عنهم يرجعون إلى النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما يطرأ عليهم من أمور، وما يعرض لهم من الحوادث. وهاك طرفًا من الأحاديث التي تدل على ذلك:

فروى البخاري باب عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس خاتما من ذهب فنبذه فقال لا ألبسه أبدًا، فنبذ الناس خواتيمهم.

وروي أيضا عن أبي سعيد"جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله فقال اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا فاجتمعن فآتهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله ثم قال ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت