فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 131

اللَّهُ عَنْهُ إِلَى يَعْلَى فَجَاءَ يَعْلَى وَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبٌ قَدْ أُظِلَّ بِهِ فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْمَرُّ الْوَجْهِ وَهُوَ يَغِطُّ ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ فَقَالَ أَيْنَ الَّذِي سَأَلَ عَنْ الْعُمْرَةِ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ فَقَالَ اغْسِلْ الطِّيبَ الَّذِي بِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَانْزِعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ كَمَا تَصْنَعُ فِي حَجَّتِكَ قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَرَادَ الْإِنْقَاءَ حِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: نَعَمْ"."

1 -وجوب اتباعها والتحذير من مخالفتها:

السنة النبوية وحي من الله إلى نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهي أصل من أصول الدين، يجب اتباعها، ويحرم مخالفتها، و قد أجمع المسلمون على أن جميع ما صدر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير - وأقرّه الله عليه _ فهو وحي من عند الله أو بمنزلة الوحي، وكل ما كان كذلك فهو حجة على العباد يلزمهم العمل بمقتضاها.

قال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} (الحشر:7)

{من يطع الرسول فقد أطاع الله} (النساء:80)

{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينا} (الأحزاب:36)

{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليما} (النساء:65)

وقال حسان بن عطية كان جبريل -عليه السلام- ينزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالسنة، كما ينزل عليه بالقرآن، ويعلمه إياها، كما يعلمه القرآن. .

رواه المروذي في السنة، والمصنف في الكبرى، واللالكائي، والهروي، والدارمي.

وقال الشافعي: من أخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أخذ عن الله"."

2 -الرد على من ينكر الاحتجاج بالسنة وأنها من أصول الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت