المحاضرة الخامسة
من أكاذيب الشيعة
جاء في اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي (1/ 323) :
-"يا علي أخصك بالنبوة ولا نبوة بعدي، وتخصم الناسَ بسبع ولا يحاجك أحد من قريش أولهم إيمانا بالله وأوفاهم بعهد الله وأقومهم بأمر الله. اهـ"
- (من مات وفي قلبه بغض لعلي بن أبي طالب فليمت يهوديًا أو نصرانيًا) . اهـ
- (ستكون فتنة فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين: كتاب الله وعلي بن أبي طالب، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو آخذ بيدي علي، هذا أول من آمن بي وهو أول من يصافحني يوم القيامة وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة وهو الصديق الأكبر وهو بابي الذي أوتى منه وهو خليفتي من بعدي)
- (من لم يقل علي خير الناس فقد كفر)
- (عن جبريل أنه قال يا محمد علي خير البشر من أبى فقد كفر) اهـ
وقد تبين لنا أن الشيعة الروافض أكذب الفرق الضالة، بل إن الكذب عندهم دين يتدينون به، وما ذكروه عن الخلافة أو الوصية كان شائعًا على ألسنتهم في زمن علي رضي الله عنه، وقد سأل أحد الصحابة عليًا عن ذلك فأجاب بأن شيئًا من ذلك لم يكن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وروى البخاري في كتاب العلم من صحيحه عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال قلت لعلي رضي الله عنه: هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله قال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أعلمه إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن وما في هذه الصحيفة. قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر"."
ومعنى (وبرأ النسمة) : وخلق الروح أو النفْس.
العقل: تعويض مالي مقدر شرعًا مقابل قتل أو جرح
فكاك الأسير: ما يخلَّص به من الأسْر.